الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
796
الغيبة ( فارسي )
قال : تسع عشرة سنة ، ثمّ يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين عليه السّلام ودمآء أصحابه ، فيقتل ويسبي حتّى يخرج السّفاح . انتهى بحمده تعالى الكتاب وصلّى اللّه على محمّد وآله الأخيار الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
--> ( 1 ) . علامه مجلسي در ذيل اين حديث شريف مىفرمايد : ظاهر اين است كه مراد از منتصر ، امام حسين عليه السّلام وسفاح أمير مؤمنان عليه السّلام باشد . ودر كتاب منتخب الأنوار ( علي بن عبد الكريم نيلى نجفي ) ص 202 همين روايت آمده است با اين تفاوت كه امام عليه السّلام پس از « ثمّ يخرج المنتصر إلى الدنيا » فرمودند : « وهو الحسين عليه السّلام فيطلب بدمه ودماء أصحابه » . واين عبارت با اينكه حضرت حجت عليه السّلام خون حسين عليه السّلام را طلب مىكند منافاة ندارد . چه اينكه ممكن است طلب منتصر ، طلب حقانيت وولايت وحكومت حقه أبى عبد اللّه باشد واين معنا با صدر روايت شريف كاملا مطابق وهمخوان است ، كه ايشان حقّ از دسترفته خود را كه ولايت در تمام شؤون ظاهري وباطني عالم است طلب مىكند وأصحاب هم در اين مهم همراه ايشانند ، مثل أصحاب سرّ أمير عليه السّلام بنابر همين امر در روايت بحث از حكومت ايشان است .